الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / مقابلة مع دينا سمعان، المؤسسة والمديرة الإدارية لكوين مينا التي تتخذ من البحرين مقراً لها

مقابلة مع دينا سمعان، المؤسسة والمديرة الإدارية لكوين مينا التي تتخذ من البحرين مقراً لها

البحرين: همسه سريوي

  1. نهنئكم على حصولكم على رخصة التشغيل من مصرف البحرين المركزي قُبيل الإطلاق. هل لكِ أن تخبِرينا بالمزيد عن هذه المنصّة؟

تعتبر كوين مينا من أحدث منصات تداول العملات الرقمية في العالم العربي وواحدة من منصات التداول القليلة التي تخضع للتنظيم الكامل على مستوى العالم. مهمتنا هي أن نصبح الشركة الرائدة في العملات الرقمية والبلوك تشين في المنطقة. أُنشئت كوين مينا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولأجل هذه المنطقة من قبل فريق يمتلك خبرة ملحوظة في مجال العملات الرقمية على المستويين المحلي والعالمي. وبفضل فهمنا ومعرفتنا العميقة بالأسواق المحلية، تمكّنا من تزويد الأسواق العربية بالعملات الرقمية عبر منصتنا الآمنة والمتاحة للجميع والمناسبة لاحتياجاتهم.
يقع مقر الرئيسي لكوين مينا في مملكة البحرين، كما تم افتتاح مكتب إقليمي في المملكة الأردنية الهاشمية. لقد أطلقنا المنصة مؤخراً، بعد أن تلقينا رخصة خدمات العملات الرقمية من الفئة الثانية من مصرف البحرين المركزي. يضمن شهادة اعتمادنا الشرعي من مكتب مراجعة الشريعة الإسلامية أن جميع عملياتنا وعملاتنا الرقمية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وبالتالي تلبي الاحتياجات الرئيسية للمستهلكين في هذه المنطقة.

  1.  أخبرينا بالمزيد عن فريق العمل، من هم الأشخاص الذين يديرون العمل في كوين مينا؟  

بصفتي المؤسسة والمديرة الإدارية لكوين مينا، أدير عمليات الشركة اليومية بالإضافة إلى أنني مسؤولة عن استراتيجيتها. لقد لعبت دوراً أساسياً في تطوير أول منصة تداول للعملات الرقمية في المنطقة، ودربت الأفراد والمؤسسات الذين كانوا حريصيين على الاستثمار والمشاركة في هذا القطاع الناشئ. لقد بُنيت منصة كوين مينا من وَحْي خبرتنا ومعرفتنا في هذا القطاع، وبالتالي فهي تلبي احتياجات المنطقة وتوفر طريقة وصول ملائمة وآمنة إلى أسواق العملات الرقمية. وأيضاً، يتألف الفريق من أفراد ذوي خبرة كبيرة وممن يمتلكون معرفة فنية عميقة في إنشاء منصات تداول العملات الرقمية، وأنظمة الامتثال ومكافحة غسل الأموال في المنظمات المالية الخاضعة للتنظيم، وخبرة في التسويق وإدارة العلاقات مع العملاء. يتألف مجلس إدارتنا من أفراد يتمتعون بخبرة جديرة بالتقدير في الخدمات التقنية المالية والبلوك تشين والعملات الرقمية والنظام المالي للشركات الناشئة.

  1. ما هي الفئة التي ستخدمها المنصّة؟ وما هي الأدوات والمميّزات التي ستوفرها المنصة؟

ستوفر كوين مينا للمستثمرين أولاً منصة متقدمة تقنياً وسهلة الاستخدام تسمح لهم بالتداول والاحتفاظ بعملات رقمية متنوعة بطريقة متوافقة مع الشريعة الإسلامية. وهذا بالطبع يسمح لنا بتلبية احتياجات جميع فئات المستثمرين. لاسيما وأن المنصة مناسبة لأولئك الذين بدأوا للتو رحلة التداول بالعملات الرقمية، بالإضافة إلى المتداولين المحترفين.
باستخدام منصة كوين مينا، يمكن للمستثمرين تداول عملاتهم الرقمية وإيداعها وسحبها بعملتهم المحلية بكل راحة وسهولة. علاوة على ذلك، توفر كوين مينا أيضاً خدمة التداول المباشر (OTC) الذي يسمح بتسهيل المعاملات الكبيرة حيث يشرف أعضاء الفريق على كل عملية تداول حتى الإنتهاء منها بنجاح مع توفير الدعم للمستثمرين.

في الوقت الحالي، سنقدم للعملاء خدمة التداول في خمسة عملات رقمية رئيسية: البيتكوين (BTC) والإيثيريوم (ETH) والريبل (XRP) واللايت كوين (LTC) والبيتكوين كاش (BCH). حالياً، التداول على كوين مينا متاح للمستثمرين في مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عُمان كما نهدف للتوسع لتغطية خدماتنا في بقية منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المستقبل القريب.

تعد خدمة التعليم والتثقيف التي نقدمها لمستثمرينا أحد المكونات المهمة لمنصتنا، فنحن نقدم لهم من معرفة عامة بخلفية العملات الرقمية، فضلاً عن المعرفة المتعمقة بمنصتنا.

  1. ما هي الخطوات التي ستتخذونها من أجل تحقيق هدفكم بأن تصبحوا أحد أكبر منصّات تداول العملات الرقمية على المستوى العالمي؟

لقد اتخذنا بالفعل خطوة رئيسية في رحلتنا حيث أصبحنا منصة تداول عملات رقمية رائدة على المستوى الإقليمي ومن ثم على الصعيد العالمي، وحققنا ذلك من خلال خضوعنا للوائح التنظيمية بالكامل من قبل أحد أكثر الهيئات التنظيمية تقدماً ومقامةً في المنطقة. نحن نعمل وندير خدماتنا في بلد ذو متطلبات تنظيمية وحوكمة تعتبر الأكثر صرامة، وهذا بدوره يوفر لنا أساساً متيناً للنمو والإزدهار. نحن نتمتع بعلاقات بنكية مستقرة وسنواصل العمل عليها لتزويد مستثمرينا بتغطية متزايدة وبأسعار تنافسية. سنعمل على زيادة تغطية السوق جغرافياً عبر استهداف أسواق جديدة داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مرحلة أولية لضمان أن المنطقة ستكون قادرة على الوصول إلى أسواق العملات الرقمية بسهولة. بعد ذلك، سوف نتوسع لتغطية مناطق عالمية، عدا عن توسيع خدماتنا ومنتجاتنا من خلال إضافة عملات رقمية مثبتة ومستقرة عالمياً.

  1. لماذا على الناس أن يستثمروا في العملات الرقميّة أو العملات الورقية؟ كيف لهذا الاستثمار أن يكون فرصة مُربحة في المستقبل؟

اكتسبت العملات الرقمية والبلوك تشين، وهي التكنولوجيا الأساسية التي تدعمها، مكانة بارزة على مدار العقد الماضي. من منظور قطاع الخدمات المالية، أدت الطبيعة اللامركزية للبلوك تشين إلى تغيير جذري في مشهد المدفوعات والتسليم المستقبلي للمنتجات والخدمات. أصبحت العملات الرقمية وتطبيقاتها المختلفة الآن في صميم تحويل الصناعات والتجارات والجوانب الأخرى للاقتصاد. يسمح امتلاك العملات الرقمية للأفراد والمؤسسات بالمشاركة في هذا القطاع الثوري والجديد والمتطور والذي سيشكل جزءاً أساسياً من الاقتصاد الرقمي الجديد.

مع ظهور البلوك تشين وزيادة شهية المستثمرين لشراء العملات كفئة أصول بديلة، أصبح يُنظر للعملات الرقمية على أنها استثمارات طويلة الأجل ومتنوعة ويجب أن تكون جزءاً من معظم المحافظ الفردية والمؤسسية. بالنسبة للمستثمرين المحنكين والمحترفين، يمكن أن يكون تداول العملات الرقمية مربحاً على المدى القصير أيضاً.

عبر منصات تداول العملات الرقمية شديدة التنظيم مثل كوين مينا، سيكون المستثمرون قادرين على الاستثمار في عملات رقمية جديدة ومشروعة تم اختيارها وفحص مشاريعها بعناية.

  1. ما هي بعض التحدّيات التي تتوقعون أن تواجهكم؟ وكيف ستتغلبون عليها؟

يعد قطاع العملات الرقمية قطاعاً جديداً نسبياً مقارنة بقطاع الخدمات المالية التقليدية. كما أنه قطاع يساء فهمه في الغالب مما يجعله يبدو مخيفاً ومحفوفاً بالمخاطر. يستغرق بناء الثقافة الكافية ورفع الوعي حول أساسيات القطاع ومفهوم العملات الرقمية وتطبيقاتها وإمكانياتها، جنباً إلى جنب مع التعرف على كيفية البدء بالاستثمار وقتًا طويلاً. في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نشهد زيادة في اهتمام المستثمرين ورغبتهم في التعرف على العملات الرقمية والاستثمار فيها. تماماً كما هو الحال في أي منطقة أخرى في العالم، سيستغرق جعل هذا الاستثمار في هذا القطاع سائداً بعض الوقت. بالإضافة إلى ذلك، لدى السلطات القضائية والهيئات التنظيمية الإقليمية والعالمية وجهات نظر مختلفة حول العملات الرقمية. يتطلب هذا العمل مع جهات تنظيمية مختلفة لتطوير فهم وقبول هذه العملات. ومع ذلك، بدأنا بالفعل في رؤية الاعتراف بأهمية هذا القطاع حيث بدأ المزيد من الحكومات والمستثمرين، سواء الأفراد أو المؤسسات، في تبني هذه العملات والاستثمار بها.

شاهد أيضاً

مجموعة تأجير ومجموعة بالبيد للسيارات يتوسعان بشراكتهما الإستراتيجية

احتفلت مجموعة تأجير الوكلاء الحصريون لسيارات MG في المملكة و مجموعة بالبيد للسيارات، بافتتاح أحدث المراكز المعتمدة …

اترك تعليقاً

Translate »