الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / مقابلة خاصة مع المجلس الثقافي البريطاني

مقابلة خاصة مع المجلس الثقافي البريطاني

الرياض: همسه سريوي

أجرت صحيفة أراب غلف نيوز حوارا صحفيا مع مايكل كينج – مدير الاختبارات والتقييمات في المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين في المجلس الثقافي البريطاني ولكم أدناه الحوار كاملا:


1. ما هي أهداف حملتكم؟

تهدف حملة “دروس الحياة” إلى زيادة الوعي في جميع أنحاء المنطقة بدور المجلس الثقافي البريطاني، والتعريف ببرامجنا ودوراتنا وتسليط الضوء على الدور الحيوي بين المجلس الثقافي البريطاني والمدارس الشريكة له. ‎

نسعى من خلال الحملة إلى رفع مستوى الوعي بمجموعة واسعة من البرامج التعليمية والفرص المُتاحة للمتعلمين. ومن خلال تسليط الضوء على خدماتنا وبرامجنا وعرض قصص نجاح الخريجين، نهدف إلى إلهام الطلاب وتشجيعهم للاستفادة من هذه الفرص واستكشاف إمكاناتهم والاستفادة منها.

أخيراً، تهدف الحملة إلى تعزيز التعاون والمشاركة بين المدارس والمعلمين، لأننا نؤمن بأنه عندما تعمل المدارس والمعلمون كفريق، ويتشاركون أفضل الممارسات والخبرات، ويتعلمون من بعضهم البعض، فإنه يمكننا تأسيس بيئة داعمة ومواتية للتعلم والتعليم. 

شعار حملتنا هو أنه إذا عملنا مع المدارس الشريكة وأولياء الأمور والهيئات المانحة كفريقٍ واحد، فإننا نستطيع بناء مستقبل أكثر إشراقاً، وإعداد الطلاب لتحقيق النجاح في مساعيهم المستقبلية.

2. ما هو دور المجلس الثقافي البريطاني في المملكة العربية السعودية، وكيف يساهم في دعم رؤية المملكة 2030؟

يكرّس المجلس الثقافي البريطاني جهوده لتحقيق التميز التعليميفي المملكة العربية السعودية منذ أكثر من 35 سنة. إن عملنا في مجال التعليم والتدريب يقع في قلب أهداف المملكة العربية السعوديةالساعية لتطوير شبابها ودعمهم وتمكينهم من المنافسة والمشاركة على المستوى الدولي. ‎

وتماشياً مع التزامنا بالتميز التعليمي، فإننا نعطي الأولوية لتبنيأحدث الاتجاهات والأساليب في قطاع التعليم، مما يسمح لنا بتزويد شركائنا وطلابنا بالمعلومات والموارد الضرورية ذات الصلة، لبقائهم على اطلاع واستعداد جيداً أثناء تنقلهم عبر المراحل التعليمية المختلفة.

وفي المملكة العربية السعودية، نفخر بتعاوننا مع 70 مدرسة شريكة، حيث نعمل بشكلٍ وثيق مع المدارس والجامعات لتقديم الامتحانات لأكثر من 33,000 طالب سنوياً. وعلى مدار تاريخنا الطويل في المملكة العربية السعودية أسسنا 85 مدرسة دولية تقدم جميعها مناهج مدرسية بريطانية، لتوفر لأكثر من 30 هيئة متخصصة في المملكة المتحدة الفرصة لتقديم مؤهلاتها للمتخصصين من الشباب في المملكة، فضلاً عن مشاركة 500 معلم بنشاط في موارد التدريب.

بشكلٍ عام، يتماشى عملنا في المملكة العربية السعودية مع رؤيتها2030 من خلال المساهمة في تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز المشاركة والتبادل الثقافي، ودعم نمو قطاع التعليم.

3. ما هو دور المجلس الثقافي البريطاني تجاه المدارس الشريكة له؟‏

يكمن التزامنا في إيماننا بأهمية دعم المدارس الشريكة لنا لرفع مستويات التعليم الخاصة بها. لذا، نعمل بشكلٍ وثيق مع المدارس الشريكة لتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات الشاملة للمعلمين والمدراء والطلاب وأولياء الأمور. كما تمتد جهودنا من خلال الشراكات مع مجالس منح الامتحانات، التي تُلبي مصالح المدارس الشريكة لنا.

إن هدفنا الأساسي هو التأكد من استعداد طلابنا جيداً ليس أكاديمياً فقط، بل أيضاً تمتعهم بمهارات العصر الحديث الأساسية اللازمة لمواكبة السوق العالمية اليوم. لذا، نسعى بكل جهودنا لتوفيرتجربة تعليمية شاملة تُساعد طلابنا على النجاح في مساعيهم الأكاديمية، وتهيئهم لمواجهة التحديات المستقبلية.

ومن خلال الدعم وتوفير مواردنا التعليمية المُخصّصة، نعمل جنباً إلى جنب مع المدارس الشريكة لتوفير بيئة ترفع التميز التعليمي وتساعد الطلاب على الاستفادة من إمكاناتهم وتحقيق طموحاتهم.

4. من أبرز شركائكم في قطاع التعليم؟ 

يعمل المجلس الثقافي البريطاني في المملكة العربية السعودية بشكلٍ وثيق مع أهم الشركاء في مجال التعليم لتعزيز الروابط التعليمية والثقافية بين الدولتين. ويشمل الشركاء الرئيسيون وزارة التعليم والهيئات المانحة المرموقة في المملكة المتحدة مثل تقييم كامبردج للتعليم الدوليّ، وبيرسون، وأكسفورد أي كيو أي.

أيضاً يدعم المجلس الثقافي البريطاني وزارة التعليم في وضع سياسات التعليم في المملكة العربية السعودية، من خلال توفير التدريب للمعلمين، وتقديم الدعم في المناهج الدراسية، وتنظيم الفعاليات التعليمية. وهذا كله يساعد على توفير أفضل ممارسات التعليم العالمية لتحسين التدريس والتعلم. ‎

5. ما هي خطط المجلس الثقافي البريطاني المستقبلية في المملكة، وكيف ستساعد في الحفاظ على مستوى التميز التعليمي؟

نحن ملتزمون بالحفاظ على علاقة وثيقة مع المدارس الشريكة، والاستماع إلى ملاحظاتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة على الفور عند الضرورة. ومن خلال البقاء على مقربة من شركائنا، فإننا نضمن تلبية احتياجاتهم واهتماماتهم بفعالية، الآن ومستقبلاً.

بالإضافة إلى ذلك، فإننا نحرص على الدوام على تحقيق ما فيه مصلحة المدراس الشريكة، ونمثلها أمام أصحاب المصلحة الرئيسيين مثل وزارة التعليم، والهيئات المانحة في المملكة المتحدة، والمجتمع الأوسع. كما نسعى جاهدين لضمان معرفة احتياجاتهاوحماية مصالحها.

مايكل كينج – مدير الاختبارات والتقييمات في المملكة العربية السعودية

وتماشياً مع التزامنا وحرصنا على التحسين المستمر، نقوم

على الدوام بتوسيع وتعزيز مجموعة خدماتنا ذات القيمة المُضافة، انطلاقاً من هدفنا المتمثل في تزويد شركائنا بمجموعة واسعة من الخدمات، وتمكينهم من الوصول إلى موارد أكبر ودعم أكثر قيمة

شاهد أيضاً

المملكة تدشن مشاركتها في ثاني أكبر معرض للكتاب في بكين 2024

دشّنت المملكة العربية السعودية اليوم، جناحها المشارك في معرض بكين الدولي للكتاب 2024 كضيف شرف …

اترك تعليقاً

Translate »